ضمن غزوة بتار الإعلام للدفاع عن دولة الإسلام:
دَولة ُ رجَال ِالأفعالْ.. ودُول ُ أشباه الرجال
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, نصر عبده, وأعز جنده , وهزم الأحزاب وحده , والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه , ورفع له ذكره , الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل , وعلى آله الطيبين وصحبه الغر الميامين المحجلين قادة الجهاد والاستشهاد الأولين ومن اتبعهم على نهجهم وعمل به إلى يوم الدين أما بعد ..
حبُا وكرامة يا دولة الإسلام ..
لبـــيك لبيــك يا دولة الإسلام ..
لبيك لبيك يا أبا عمر البغدادي ..
والله لن نخذلكم حتى ينصرنا الله أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب ..
رضي الله عنه وأرضاه .
دَولة ُ رجَال ِالأفعالْ.. ودُول ُ أشباه الرجال ..
هؤلاء هم رجال الدولة .. هؤلاء هم جنودها .. لا كلل ولا ملل .. بل علم وعمل .. تُسَابق أفعالهم أقوالهم .. فتكون الأقوال تحصيل حاصل لناتج الأفعال فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ., الذي اصطفى من هذه الأمة خيرة رجالاتها نحسبهم كذلك والله حسيبهم , وغرس لهذا الدين أمثالهم حتى يجددونه بعد أن كسد سوق الجهاد والاستشهاد ..بسبب تجار الدين الدجالين وابتعاد الناس عن الدين فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
هذه دولة الإسلام قامت.. فمن ذا الذي يريد طمس معالمها .. أو تشويه صورتها .. أو قطف ثمرة جهاد أبنائها لِتَـلْـويثها.. شل الله يداه .. وأعمى الله عيناه .. وجمد العروق التي تجري في حناياه ..
هذه دولة الإسلام قامت .. قامت على الأفعال والرجال .. رجال ليسوا كالرجال .. رجال ولا كل الرجال .. رجال بمعنى آخر لا يفسره إلا القرآن الكريم ..
قال تعالى
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الأحزاب 23
رجال أقل ما يقال أنهم أهل هذه الآيه حقا وحقيقه والواقع يثبت أنهم أهلها ولانزكيهم على الله
إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
التوبة 111
لله درهم
أولئك آبائي فجئني بمثلهم @@@ إذا جمعتنا يا جرير المجامع ُ
رجال دولتنا ليسوا كرجال الدول الأخرى أبدا لا خُلقا ولا خِلقة ً ..
فإنظر يارعاك الله لصفاتهم وأهدافهم وقارنها بما يليها من صفات وأهداف حكام وجنود الدول الأخرى …!! وإن كنا سنقارن بينهم فشتان شتان ما بين الثرى والثريا ولكن من باب التذكير وإقامة الحجه على من لا يعرف رجال دولتنا .. فنعرفهم له بما خبرنا منهم وعرفناه وعشناه من تجارب خاصة مع كثير منهم ..
فرجال الدولة مؤمنون .
ورجالهم فاسقون .
رجال الدولة موحدون .
ورجالهم مشركون .
رجال الدولة مجاهدون .
ورجالهم زنادقة مرتدون.
رجال الدولة صائمون عابدون زاهدون – نحسبهم كذلك والله حسيبهم .
ورجالهم عكس هذا تماما .. فهم حشاشون لا يرون بصلاة ولا صيام ولا عبادة ولا زهد .
رجال الدولة يجاهدون لتكون كلمة الله هي العليا .
ورجالهم يجاهدون لتكون كلمة الطاغوت الأكبر هي العليا .
نحسب رجال الدولة كذلك ولا نزكي على الله أحدا والله يتولانا ويتولاهم ..
رجالنا يقولون ( الله مولانا ولا مولى لهم ) .
ورجالهم يقولون ( أعلُ هبل . اِعلي أمريكا ) .
فهذه بعض صفاتهم وليست كلها نحسبهم كذلك والله حسيبهم والفرق بينهم وبين جنود الطواغيت المرتدين ومن حالفهم من أحلاسهم عظيمة كثيره وإختصرتها في باب العبادات ولكن إن أتينا لكل